Home سياسة رغم زلاته.. ترامب يوافق على “اختبار” مرشحي الرئاسة

رغم زلاته.. ترامب يوافق على “اختبار” مرشحي الرئاسة

24
0


لا يفتأ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ينتقد خلفه جو بايدن؛ ويعلق بحدّة على تقدمه في العمر وزلاته أثناء خطاباته، إلا أنه يرميه بداء مشترك، فكلاهما في في الزلات سواء.

والآن يؤيد ترامب – رغم ذلك- إجراء اختبارات معرفية للمرشحين للرئاسة الذي من بينهم هو نفسه إضافة إلى بايدن.

وللمفارقة فقد وقع ترامب في زلة جديدة بذات الخطاب الذي أيد فيه اختبار المرشحين، حيث زعم الرئيس السابق أن بايدن سيدفع الولايات المتحدة إلى حرب عالمية ثانية.

وتفاخر ترامب في لقائه مع شبكة “إن بي سي” الأمريكية أنه تمكن من اجتياز هذا الاختبار قبل ثلاث سنوات، وأجاب على الأسئلة بشكل صحيح.

وكانت المرشحة الرئاسية لانتخابات 2024، نيكي هايلي، (51 عامًا) قد دعت إلى إجراء اختبارات إلزامية للسياسيين الذين تتراوح أعمارهم بين 75 عامًا وما فوق.

كما خلص استطلاع للرأي أجرته شبكة “سي بي إس نيوز” بالتعاون مع مؤسسة يوغوف لاستطلاعات الرأي مؤخراً أن 77% من الأمريكيين الذين شملتهم العينة يفضلون وضع حد أقصى لأعمار السياسيين.

لكن ترامب رفض قضية تحديد سقف زمني لعمر المرشح الرئاسي، قائلا ” كما تعلمون، بعض أعظم زعماء العالم كانوا في الثمانينات من عمرهم. وبايدن ليس كبيرًا في السن. لا أعتقد أنه كبير في السن. لكنني أعتقد أنه غير كفء، وهذه مشكلة أكبر”.

زلات متراكمة

بيد أن ترامب أثار الدهشة خلال خطاب ألقاه في واشنطن العاصمة، حيث ادعى خلاله أن بايدن “المعاق إدراكيًا” سيدفع الولايات المتحدة إلى “حرب عالمية ثانية” إذا فاز بولاية ثانية.

لم تكن هذه هي الزلة الوحيدة لترامب، بل أتبعها بأخرى عندما أخطأ في اسم منافسه في انتخابات عام 2016 الرئاسية، بالإشارة إلى أن منافسه كان أوباما والصحيح أنها هيلاري كلينتون، قائلا: “إذا نظرتم إلى أوباما والأشياء التي فعلها، لأدركتم أنهم يقومون بالأمر ذاته. البلاد منقسمة للغاية، وقد نجحنا – رغم تصدر أوباما- فزنا في الانتخابات التي ظن الجميع إننا لن نتمكن من الفوز بها”.

ووفقا لصحيفة “بوليتكو” الأمريكية، فقد مني ترامب خلال ولايته الرئاسية بزلات عدة، منها عندما وصف دولا مثل هاييتي والسلفادور ودولا أفريقية بالـ”هراء”، وحاول جاهداً نطق اسم “ناميبيا” بشكل صحيح، ولكنه لم ينجح.

امتدت زلات ترامب إلى التصريح بعبارات أثارت حرجا دبلوماسياً، بما في ذلك الخطأ في نطق أسماء الشخصيات والأماكن، ومواقفه المربكة، ومزاحه الثقيل، عندما قال إنه سيلعب دور الخاطبة لرئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي.

كما حاول أن يقلد اللكنة الهندية وحاول الاتصال هاتفياً برئيس الوزراء الياباني آنذاك شينزو آبي، غير مدرك أن الوقت في اليابان كان منتصف الليل.

وروى أحد المقربين من ترامب أنه “عندما يريد الاتصال بشخص ما فإنه لا يتردد، ولا يفكر في أي وقت تكون فيه الساعة ببلاده”.

وخلال أحد لقاءاته مع رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي، ظل ترامب يمتدح الرئيس الصيني، شي جين بينغ، دون أن يضع في الحسبان التوترات بين البلدين.

وقبل زيارة رئيس الوزراء الهندي لواشنطن في يونيو/ حزيران 2017، سأل ترامب عما إذا كانت زوجته ستأتي أيضاً، دون أن يعلم أن مودي شبه منفصل عن زوجته منذ فترة طويلة. وعندما علم بالحقيقة قال ممازحاً: “يبدو أنني خلطت بينه وبين شخص آخر”.

بايدن فارس الزلات

في المقابل، فهناك ارتباط شبه دائم بين بايدن والزلات العامة. ففي العام الماضي، على سبيل المثال، سأل عن النائبة الراحلة عن ولاية إنديانا جاكي والورسكي خلال حدث في البيت الأبيض بعد ثمانية أسابيع تقريبًا من وفاتها.

ومؤخرا زعم أنه كان في منطقة غراوند زيرو في اليوم التالي لهجوم 11 سبتمبر/ أيلول 2001 الإرهابي، وهو ما كشفت زيفه سيرته الذاتية ومقاطع الفيديو.

كما أشار بطريق الخطأ إلى العراق بدلاً من أوكرانيا في مناسبتين، ويبدو أنه اختلطت عليه أسماء مناطق الصراع الأخيرة.

بايدن قال في حديث للرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي: “نحن بحاجة للتأكد من قدرة الحكومة الأوكرانية على الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للشعب الإيراني”، ويقصد بذلك الشعب الأوكراني.

وأثار خطاب الرئيس الأمريكي قبل عدة أيام، حول تشديد الرقابة على انتشار الأسلحة بين المواطنين في الولايات المتحدة، جدلا واسعا، حيث قال “حفظ الله الملكة”.

ولاحظ الكثيرون اختلاط كلمات بايدن خلال حديثه في الذكرى الثلاثين لقانون الإجازة العائلية والطبية، حيث تحدث عن تطور وإنجازات القانون وتأثيره على المجتمع، خاصة فيما يتعلق بمساعدة الأسر ذات الدخل المنخفض والأمهات العاملات، قائلا: “إن أكثر من نصف أعضاء إدارتي هم نساء”.

MmEwMjo0NzgwOjE6MTc6OjEz

جزيرة ام اند امز

US