Home سياسة نفذنا أول هجومين ضد سفن مرتبطة بإسرائيل وأميركا في البحر المتوسط

نفذنا أول هجومين ضد سفن مرتبطة بإسرائيل وأميركا في البحر المتوسط

129
0

أشار الحوثي إلى أن “إجمالي الهجمات (التي نفذتها جماعته) ضد السفن الأميركية بلغت أكثر من 100 بالصواريخ والمسيرات منذ مطلع العام الجاري”.

قال زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس إن جماعته نفذت لأول مرة هجومين في البحر الأبيض المتوسط، ضد سفن مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة.

تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”

وذكر أن قواته “دشنت عملياتها (ضد السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل) في البحر المتوسط بعمليتين خلال الأسبوع الجاري”، دون تقديم أي تفاصيل بهذا الشأن.

وأضاف “سنسعى لتقوية المرحلة الرابعة من التصعيد على مستوى الزخم وقوة الضربات”.

وفي 3 أيار/ مايو الجاري أعلنت الجماعة بدء تنفيذ مرحلة رابعة من التصعيد في هجماتها التضامنية مع غزة، على خلفية “التحضير الجاد لإسرائيل لتنفيذ عملية عسكرية عدوانية” ضد مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وتشمل المرحلة الرابعة من التصعيد “استهداف كافة السفن التي تخترق قرار حظر الملاحة الإسرائيلية والمتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة من البحر المتوسط في أي منطقة تطالها قوات الحوثي”، بحسب بيان للمتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع.

كما نفذت قوات الجماعة، بحسب ما قال الحوثي، في كلمته، “7 هجمات خلال الأسبوع الجاري بـ13 صاروخا باليستيا ومجنحا ومسيّرة ضد سفن في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي”، دون ذكر تفاصيل بالخصوص.

وأشار الحوثي إلى أن “إجمالي الهجمات (التي نفذتها جماعته) ضد السفن الأميركية بلغت أكثر من 100 بالصواريخ والمسيرات منذ مطلع العام الجاري”.

وأضاف أنه تم تنفيذ “40 هجوما ضد العدو الصهيوني بـ211 صاروخا” في إشارة إلى هجمات الجماعة ضد السفن الإسرائيلية، واستهداف منطقة إيلات جنوبي إسرائيل.

و”تضامنا مع غزة” التي تتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت جماعة الحوثي في الشهر ذاته أول مرحلة من التصعيد العسكري باستهداف مواقع في جنوب إسرائيل بصواريخ ومسيّرات، قبل أن تنتقل الجماعة إلى المرحلة الثانية في تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت، وذلك باستهداف سفن تتبع إسرائيل أو مرتبطة بها في البحرين الأحمر والعربي.

وتمثلت المرحلة الثالثة بضم السفن الأميركية والبريطانية لقوائم الاستهداف منذ مطلع العام الجاري، قبل توسيع هذه المرحلة، منتصف آذار/ مارس الماضي، لتشمل استهداف كل السفن الأميركية والبريطانية والإسرائيلية والمرتبطة بإسرائيل في المحيط الهندي.

وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ 12 كانون الثاني/ يناير 2024، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على “مواقع للحوثيين” باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلانها أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي.