Home سياسة واشنطن تفرض عقوبات على قائدين للدعم السريع وتهدد من يعملون على إدامة...

واشنطن تفرض عقوبات على قائدين للدعم السريع وتهدد من يعملون على إدامة الحرب بالسودان

125
0

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما-أعلنت الإدارة الامريكية اليوم الأربعاء فرض عقوبات على اثنين من قادة قوات الدعم السريع في إقليم دارفور غربي السودان “لقيادتهما هجمات تسببت في سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم أطفال”.

ووفق البيان الصادر عن وزارة الخزانة، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة عقوبات على كل من: قائد قوات الدعم السريع بوسط دارفور علي يعقوب جبريل، ورئيس عمليات المجموعة عثمان محمد حامد محمد، بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098، لقيادتهما الحملة الحربية لقوات الدعم السريع.

وأشار البيان إلى أن “هجمات قوات الدعم السريع في شمال دارفور، والتي بدأت الشهر الماضي، تسببت في سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم أطفال”، حيث “أدى تطويق القوات للفاشر، عاصمة شمال دارفور، والقتال الأخير بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، إلى تعريض ما يقرب من مليون مدني سوداني للخطر في آخر ملاذ آمن رئيسي في دارفور، عرقلة وصول المساعدات الإنسانية، زيادة خطر وقوع فظائع جماعية، والذي من شأنه تقويض جهود حيوية للسلام” في السودان.

ونقل البيان عن وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون، أنه: “بينما يواصل الشعب السوداني المطالبة بإنهاء هذا الصراع، ركز هؤلاء القادة على التوسع إلى جبهات جديدة والقتال من أجل السيطرة على المزيد من الأراضي”.

وأضاف: “ستواصل الولايات المتحدة استخدام العقوبات لدعم عملية السلام والعمل ضد أولئك الذين يزيدون من إدامة الصراع من الطرفين”.

بدورها أشارت السفارة الامريكية لدى السودان، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي تضمن رابطا لبيان وزارة الخزانة، إلى أن “الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والقوات المتحالفة معها تسببت في وقوع خسائر في صفوف المدنيين ويجب أن تتوقف فوراً، كما يجب أن يتوقف الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة”.

وشددت البعثة الدبلوماسية الامريكية على أنه “ينبغي إزالة جميع العوائق التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية، في وقت يتعرض فيه الملايين لخطر المجاعة بسبب الصراع”.

وقالت: “إن الشعب السوداني يطالب ويستحق السلام والعودة إلى الحكومة المدنية، وستواصل الولايات المتحدة استخدام الأدوات المتاحة لها لدعم عملية السلام وفرض تكاليف على أولئك الذين يديمون الصراع” وكذلك “الأفراد والمؤسسات التي تعمل على تصعيد الحرب، بما في ذلك أي أعمال هجومية على الفاشر، أو ارتكاب الفظائع، أو إنشاء حواجز أمام وصول المساعدات الإنسانية، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي والالتزامات الواردة في إعلان جدة”.