Home سياسة “حزب الله” يستهدف مواقع إسرائيلية ردا على اغتيال أحد قادته

“حزب الله” يستهدف مواقع إسرائيلية ردا على اغتيال أحد قادته

137
0

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، استهداف ثلاث قواعد عسكرية إسرائيلية إحداها قرب طبريا “رداً” على “اغتيالات” قامت بها الدولة العبرية، في إشارة خصوصاً إلى ضربة قالت تل أبيب إنها أدت إلى مقتل قائد ميداني بارز في الحزب.

منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، يتبادل “حزب الله” وتل أبيب القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي، وأعلن الحزب خلال الأيام الأخيرة عن أسلحة يستخدمها للمرة الأولى منذ بدء التصعيد.

وفي بيانين منفصلين، قال “حزب الله” إنه استهدف مقر قيادة في ثكنة برانيت “بصواريخ بركان الثقيلة”، ومقر وحدة المراقبة الجوية بقاعدة ميرون “بعشرات صواريخ الكاتيوشا والصواريخ الثقيلة وقذائف المدفعية”، وذلك في “إطار الرد على الاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في الجنوب”.

وفي وقت لاحق مساء الأربعاء، تبنى “حزب الله” هجوماً “بعدد من الطائرات المسيرة الانقضاضية” على قاعدة عسكرية إسرائيلية غرب مدينة طبريا، البعيدة عن الحدود مع لبنان.

وقال “حزب الله” في بيان إنه “رداً على الاغتيالات” التي قامت بها إسرائيل، شن مقاتلوه “هجوماً جوياً بعدد من الطائرات المسيرة الانقضاضية على قاعدة ايلانية غرب مدينة طبريا”، مضيفاً أن الهجوم استهدف “جزءاً من منظومة المراقبة والكشف الشاملة لسلاح الجو”.

يأتي ذلك بعد أن استهدفت مسيرة إسرائيلية ليل الثلاثاء سيارة في مدينة صور في جنوب لبنان، وأدت الضربة وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان إلى مقتل شخصين لم تحدد هويتهما.

ونعى “حزب الله” في بيان حسين إبراهيم مكي (55 سنة)، مشيراً إلى أنه “ارتقى شهيدا على طريق القدس”، وهي عبارة يستخدمها لوصف عناصره الذين يقتلون بنيران إسرائيل منذ بدء الحرب في غزة.

وقال مصدر مقرب من الحزب لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء إن مكي كان “قائداً ميدانياً للحزب”، في وقت نفى مصدر آخر أن تكون الضربة أسفرت عن مقتل شخصين، مشيراً إلى إصابة الشخص الثاني بجروح.

ولم يحدد “حزب الله” الدور الذي كان يؤديه مكي في صفوفه ولا مهامه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصباح الأربعاء، أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذه الضربة التي أدت إلى “تحييد” مكي، واصفاً إياه بـ”قائد ميداني بارز في منظمة حزب الله الإرهابية على جبهة الجنوب وكان مسؤولاً عن التخطيط لعديد من الهجمات وتنفيذها” منذ بدء الحرب.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مكي شغل سابقاً مهام “قائد قوات حزب الله في المنطقة الساحلية” وكان مسؤولاً عن هجمات عدة ضد إسرائيل.

وكان “حزب الله” أعلن الثلاثاء استهداف مواقع إسرائيلية عدة بينها قاعدة تم إطلاق منطاد تجسس منها، ما أدى إلى سقوطه في جنوب لبنان.

ومنذ الثامن من أكتوبر، يعلن الحزب استهداف مواقع وأجهزة تجسس وتجمعات عسكرية إسرائيلية دعماً لغزة و”إسناداً لمقاومتها”. ويرد الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف “بنى تحتية” للحزب وتحركات لمقاتلين قرب الحدود وقياديين ميدانيين.

وأسفر التصعيد عن مقتل 412 شخصاً في الأقل في لبنان، بينهم 265 مقاتلاً من “حزب الله” و79 مدنياً، وفق حصيلة أعدتها الصحافة الفرنسية استناداً إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.

وأعلن الجانب الإسرائيلي من جهته عن مقتل 14 عسكرياً وعشرة مدنيين.

ودفع التصعيد عشرات آلاف السكان على جانبي الحدود إلى النزوح.