Home سياسة يمكن ضرب غزة بقنابل خارقة للتحصينات بدلا من النووي

يمكن ضرب غزة بقنابل خارقة للتحصينات بدلا من النووي

114
0

جاء كلام السيناتور الأميركي ردا على تنديد الخارجية الإيرانية بدعوته قبل أيام إلى استخدام السلاح النووي ضد غزة. وكرر موقفه بأن قرار بلاده استخدام الأسلحة النووية ضد اليابان لإنهاء الحرب العالمية الثانية “أنقذ حياة عشرات الآلاف من اليابانيين، ومكّن من تجنب

جدد السيناتور الجمهوري الأميركي، ليندزي غراهام، الأربعاء، تحريضه على توجيه ضربات أعنف لغزة، باستخدام قنابل خارقة للتحصينات.

واعتبر غراهام، في منشور عبر منصة “إكس”، أن ذلك ممكن “باستخدام 2000 رطل من القنابل الخارقة للتحصينات” وليس بالضرورة بأسلحة نووية حسبما قال في تصريحات سابقة.

وجاء كلام السيناتور الأميركي ردا على تنديد الخارجية الإيرانية بدعوته قبل أيام إلى استخدام السلاح النووي ضد غزة.

وقال: “أنا أؤيد عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل التي تمنحهم القدرة على تدمير الأنفاق والمخابئ”، بحسب تعبيره.

وأضاف أن “استخدام الأسلحة النووية في غزة ليس ضروريا باستخدام 2000 رطل من القنابل الخارقة للتحصينات”.

وكرر موقفه بأن قرار بلاده استخدام الأسلحة النووية ضد اليابان لإنهاء الحرب العالمية الثانية “أنقذ حياة عشرات الآلاف من اليابانيين، ومكّن من تجنب وقوع أكثر من مليون ضحية أمريكية”، وفق قوله.

وأول من أمس الإثنين، زعم غراهام في مقابلة مع قناة “إن بي سي نيوز” الأميركية، أنه يحقّ لإسرائيل تسوية قطاع غزة بالأرض باستخدام سلاح نووي لإنهاء الحملة العسكرية، كما فعلت بلاده بمدينتَي هيروشيما وناغازاكي في الأربعينيات.

وأمس الثلاثاء، وصف متحدث الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في منشور عبر منصة “إكس”، دعوة غراهام إلى ضرب غزة بقنبلة نووية بأنه “أمر مريع وينتهك كل القوانين والأعراف الدولية ومقرّرات حقوق الإنسان”.

ورأى كنعاني أن تصريحات غراهام “تعكس مدى وحشية من يدعو إلى الحرب وتجاهل حقوق الإنسان وعدم احترام المقرّرات الدولية”، فيما أدانت حركة حماس، تصريحات غراهام “الصادمة”، معتبرة أنها “تدلل على عمق السقوط الأخلاقي الذي وصل إليه”.

وتحت ضغط إسرائيلي، لجأ أكثر من مليون فلسطيني إلى رفح في الأشهر الأخيرة، نازحين من مناطق شمال ووسط قطاع غزة، التي شهدت دمارا كبيرا جراء القصف الإسرائيلي.

وصباح الإثنين، أعلنت تل أبيب بدء عملية عسكرية في رفح، بزعم أنها “محدودة النطاق”، ثم أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، “السيطرة العملياتية” على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي يربط قطاع غزة بمصر.

ورغم دعمها الواسع ماليا ودبلوماسيا وعسكريا لإسرائيل، تقول إدارة بايدن إنها تعارض شن “عملية برية واسعة النطاق” في رفح دون تقديم “خطة موثوقة لحماية المدنيين” هناك، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه في القطاع بعد 7 أشهر من التدمير والقتل.

وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة، عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.