Home سياسة سوليفان يؤجل زيارته للسعودية بسبب كسر في الأضلاع

سوليفان يؤجل زيارته للسعودية بسبب كسر في الأضلاع

16
0

بعد ترقب لزيارته السعودية أمس الثلاثاء، كشف البيت الأبيض اليوم الأربعاء أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان أرجأ خططه للسفر إلى السعودية، وأرجع البيت الأبيض التأجيل إلى تعرض سوليفان لكسر في أحد أضلاعه بعد حادثة بسيطة، مما أعاق قدرته على السفر إلى الرياض.

اجتماعات متزايدة

وكان من المخطط أن يلتقي مستشار الأمن القومي الأميركي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هذا الأسبوع، وسط مساعٍ أميركية حثيثة إلى إقامة علاقات بين السعودية وإسرائيل.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إن الإصابة “أثرت في قدرته على السفر، كانت حادثة بسيطة وقعت تلقائياً، ولم يكن سببها أي شخص أو نتيجة عمل شرير”.

وأضاف كيربي أن سوليفان يتطلع إلى إعادة جدولة الرحلة، لكنه لم يحدد موعداً.

واستقبل ولي العهد السعودي خلال الأشهر القليلة الماضية عدداً من الوفود الأميركية من الحكومة والكونغرس، آخرها وفد بقيادة رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي في مارس (آذار) الماضي. 

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي التقى الأمير محمد بن سلمان وفداً من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بقيادة رئيس لجنة الاستخبارات السيناتور مارك وارنر وخمسة أعضاء في اللجنة، كما التقى في مناسبتين أخريين من الشهر نفسه السيناتور ليندسي غراهام ووزير الخارجية أنتوني بلينكن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

استئناف المحادثات

وتسعى إدارة الرئيس جو بايدن منذ أشهر إلى إقناع السعودية بإقامة علاقات مع إسرائيل في مقابل ضمانات أمنية وعسكرية، في حين تشترط الرياض قيام دولة فلسطينية مستقلة كجزء من أي اتفاق مقبل.

وتوقفت المحادثات بين الرياض وواشنطن في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي شنته حركة “حماس” على جنوب إسرائيل والهجوم الإسرائيلي اللاحق على غزة، لكن المحادثات استؤنفت خلال الأشهر القليلة الماضية.

وكجزء من الاتفاق تريد السعودية إبرام اتفاق دفاع مشترك مع واشنطن والحصول على دعم أميركي لبرنامجها النووي المدني وفق تقارير صحافية.

ثلثا الكونغرس

وفيما تتوالى زيارات أعضاء الكونغرس والمسؤولين الأميركيين إلى السعودية، تأمل إدارة بايدن في حشد ثلثي أعضاء الكونغرس لدعم اتفاق دفاعي شامل مع الرياض.

وتشير التقارير إلى أن واشنطن والرياض تبحثان في دمج اتفاقين دفاعيين وآخر نووي في صفقة واحدة من شأنها تسهيل موافقة الكونغرس ومساعدة بايدن على تحقيق مكاسب على الصعيد الدولي، بينما تواجه سياسته الخارجية سيلاً هائلاً من الانتقادات التي يخشى مناصروه من تأثيرها السلبي عليه مع قرب الانتخابات.

وبعد اجتماعه مع المسؤولين السعوديين في مارس الماضي، قال وزير الخارجية الأميركي إن مسار تحسين العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والسعودية، والذي تأخر بسبب الحرب في غزة، يحرز “تقدماً جيداً للغاية”.

وفي فبراير (شباط) الماضي أكد بلينكن غداة اجتماعه مع ولي العهد السعودي في الرياض أن الأمير محمد بن سلمان يريد وضع حد لحرب غزة ومساراً نحو دولة فلسطينية.

تقدم مرتقب

وكان المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية سام ويربيرغ أكد في حديث سابق إلى “اندبندنت عربية” بأن العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية ستشهد تقدماً قريباً.

وقال ويربيرغ إن هناك إدراكاً على نطاق واسع في البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي ووزارات الخارجية والدفاع والطاقة حول أهمية الرياض لتحقيق المصالح المشتركة الحالية والمستقبلية.

ولم تعترف السعودية أبداً بإسرائيل ولم تنضم إلى “اتفاقات أبراهام” الموقعة عام 2020 برعاية أميركية بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، كما انتقدت مراراً وبأشد العبارات الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في بيانات رسمية، وكذلك فعل ولي العهد بنفسه قبل استضافته قمة عربية – إسلامية تمحورت حول الحرب في غزة.