Home سياسة بايدن ونظيره الصيني يبحثان عدة قضايا ووزيرة الخزانة وبلينكن سيزوران بكين

بايدن ونظيره الصيني يبحثان عدة قضايا ووزيرة الخزانة وبلينكن سيزوران بكين

9
0

ناقش الزعيمان قضية تايوان قبل تنصيب رئيس الجزيرة المنتخب، لاي تشينغ تي، الشهر المقبل، والذي تعهد بحماية استقلالها الفعلي عن الصين ومواءمتها مع الديمقراطيات الأخرى.

الرئيسان الصيني والأميركي (أ ب)

ناقش الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الصيني، شي جين بينغ، قضايا تايوان والذكاء الاصطناعي والأمن الثلاثاء، في اتصال يهدف إلى إظهار العودة إلى الحوار المنتظم بين الرئيسين والقوتين.

تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”

وهذه أول محادثة بين الرئيسين منذ قمتهما في تشرين الثاني/ نوفمبر في كاليفورنيا، والتي أسفرت عن تجديد العلاقات بين جيشي البلدين ووعدت بتعزيز التعاون في وقف تدفق مخدر الفنتانيل القاتل وسلائفه من الصين.

وتدشن المحادثة أيضا أسابيع عديدة من الارتباطات رفيعة المستوى بين البلدين، حيث من المقرر أن تسافر وزيرة الخزانة جانيت يلين إلى الصين الخميس، على أن يتبعها ووزير الخارجية أنتوني بلينكن بزيارة خلال الأسابيع المقبلة.

وضغط بايدن من أجل تفاعلات مستدامة على جميع مستويات الحكومة، معتقدا أن ذلك ضروري لمنع تحول المنافسة بين الاقتصادين الضخمين والقوتين المسلحتين نوويا من التصاعد إلى صراع مباشر.

وقال مسؤولون إنه في حين أن القمم المباشرة ربما تعقد مرة واحدة في السنة، فإن واشنطن وبكين تدركان قيمة المزيد من اللقاءات بين الزعيمين.

وناقش الزعيمان قضية تايوان قبل تنصيب رئيس الجزيرة المنتخب، لاي تشينغ تي، الشهر المقبل، والذي تعهد بحماية استقلالها الفعلي عن الصين ومواءمتها مع الديمقراطيات الأخرى.

وأكد بايدن مجددا سياسة “صين واحدة” التي تنتهجها الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، وكرر أن واشنطن تعارض أي وسيلة قسرية لإخضاع تايوان لسيطرة بكين. وتعتبر الصين تايوان شأنا داخليا واحتجت بشدة على الدعم الأميركي للجزيرة.

كما أثار بايدن المخاوف بشأن عمليات الصين في بحر الصين الجنوبي، بما في ذلك الجهود التي بذلت الشهر الماضي لمنع الفلبين، التي تلتزم الولايات المتحدة بالدفاع عنها بموجب المعاهدة، من إعادة إمداد قواتها في منطقة سكند توماس شول المتنازع عليها.

وفي الأسبوع المقبل، سيستضيف بايدن الرئيس الفلبيني، فرديناند ماركوس جونيور، ورئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، في البيت الأبيض لعقد قمة مشتركة حيث من المقرر أن يكون نفوذ الصين في المنطقة على رأس جدول الأعمال.

وحث بايدن خلال اتصاله مع شي، الصين على بذل المزيد من الجهد للوفاء بالتزاماتها بوقف تدفق المخدرات غير المشروعة ووضع جدول زمني إضافي لسلائف المواد الكيميائية لمنع تصديرها.

جاء هذا التعهد في قمة الزعيمين التي عقدت في وودسايد بولاية كاليفورنيا العام الماضي على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ.

وفي قمة تشرين الثاني/ نوفمبر، اتفق بايدن وشي أيضا على أن تجري حكومتاهما محادثات رسمية حول وعود ومخاطر الذكاء الاصطناعي المتقدم، والتي من المقرر أن تتم في الأسابيع المقبلة.

وتطرق الرئيسان إلى هذه القضية الثلاثاء بعد أسبوعين فقط من انضمام الصين والولايات المتحدة إلى أكثر من 120 دولة أخرى في دعم قرار في الأمم المتحدة يدعو إلى ضمانات عالمية حول التكنولوجيا الناشئة.

وشدد بايدن خلال الاتصال الهاتفي على التحذيرات الموجهة إلى شي بشأن التدخل في انتخابات 2024 في الولايات المتحدة وكذلك الهجمات الإلكترونية الخبيثة المستمرة ضد البنية التحتية الأميركية الحيوية، وفقا لمسؤول كبير في الإدارة الأميركية تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.

كما أثار مخاوف بشأن حقوق الإنسان في الصين، بما في ذلك قانون الأمن القومي التقييدي الجديد في هونغ كونغ ومعاملتها للأقليات، كما أثار محنة الأميركيين المحتجزين في الصين أو الممنوعين من مغادرة الصين.

كما ضغط الرئيس الديمقراطي على الصين بشأن علاقتها الدفاعية مع روسيا، التي تسعى إلى إعادة بناء قاعدتها الصناعية في الوقت الذي تمضي فيه قدما في غزو أوكرانيا.

ودعا بكين إلى ممارسة نفوذها على كوريا الشمالية لكبح جماح القوة النووية المعزولة وغير المنتظمة.

وقال المسؤول إن بايدن أثار مع شي مخاوف بشأن “الممارسات الاقتصادية غير العادلة” للصين، وأكد مجددا أن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات للحفاظ على مصالحها الأمنية والاقتصادية، بما في ذلك الاستمرار في الحد من القيود المفروضة على نقل بعض التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين.