Home سياسة الجميع بالجيش الإسرائيليّ “يفعل ما يحلو له”

الجميع بالجيش الإسرائيليّ “يفعل ما يحلو له”

11
0

قيادة المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال، تحاول التنصّل من مسؤوليتها عن الجريمة، التي ارتُكبت الليلة الماضية في دير البلح، وأسفرت عن مقتل 7 من موظّفي منظمة “المطبخ المركزي العالمي”.

إحدى مركبات الفريق الإغاثيّ التي استهدفها الاحتلال (Getty Images)

أكّدت مصادر بالجيش الإسرائيليّ أن قتل فريق الإغاثة الأجنبي في غزة، ليل الإثنين – الثلاثاء، لم يتمّ بسبب مشاكل بالتنسيق بين جيش الاحتلال والمنظّمات الإنسانيّة في القطاع، وإنما بسبب عدم التزام قادة ميدانيين في الجيش بالأوامر والتعليمات.

جاء ذلك بحسب ما أوردت صحيفة “هآرتس” في تقرير صحافيّ عبر موقعها الإلكترونيّ، مساء الثلاثاء، نقلا عن مصادر بالجيش الإسرائيليّ، لم تسمّها.

وبحسب مصادر في أجهزة الأمن الإسرائيليّة، فإن “القادة (الميدانيين) والقوات تصرّفوا بشكل مخالف للأوامر والتعليمات”.

وذكرت المصادر أن قيادة المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال، تحاول التنصّل من مسؤوليتها عن الجريمة، التي ارتُكبت الليلة الماضية في دير البلح، وأسفرت عن مقتل 7 من موظّفي منظمة “المطبخ المركزي العالمي”.

جثمان إحدى أعضاء الفريق الإغاثيّ (Getty Images)

ونقلت “هآرتس” عن مصدر في شعبة الاستخبارات العسكرية (“أمان”)، القول إن القيادة الإسرائيلية “تعرف بالضبط سبب الهجوم؛ داخل القطاع يفعل الجميع ما يحلو له”.

وفي حين أشار التقرير إلى أن إجراءات الجيش الإسرائيليّ تنصّ على أن الذين يجب أن يمنحوا الموافقة النهائية على استهداف “أهداف حسّاسة”، مثل منظمات الإغاثة، هم من كبار الضباط برتبة قائد فرقة، أو قائد عامّ، وحتى رئيس أركان الجيش؛ نقل عن المصدر ذاته تأكيده أن “كلّ قائد يضع القواعد لنفسه” في غزة، وبالتالي يعطي تفسيره الخاصّ لإجراءات إطلاق النار.

وأشار التقرير إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان قرار إطلاق النار على قافلة فريق الإغاثة، “قد تم طرحه للموافقة عليه من قبل كبار الضباط”.

(Getty Images)

وكان الجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن قد زعما أن مقتل موظّفي الإغاثة، كان بسبب غياب التنسيق بين قوات الجيش بغزة، وممثلي المنظمات العاملة في الميدان.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أوعز وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، بتشكيل فريق لفحص ملابسات مقتل فريق الإغاثة الأجنبي، الذين قُتل أعضاؤه باستهداف الجيش الإسرائيليّ، سيّارة كانوا يستقلّونها في دير البلح، الليلة الماضية، فيما طالبت واشنطن بتحقيق “محايد” بشأن ما جرى.