Home سياسة الحوثيون يتهمون أميركا وبريطانيا بقطع كابلات الإنترنت الدولية بالبحر الأحمر

الحوثيون يتهمون أميركا وبريطانيا بقطع كابلات الإنترنت الدولية بالبحر الأحمر

4
0

أوضحت القيادة الوسطى أن القوات الأميركية استهدفت صاروخي كروز مضادين للسفن، يشكلان تهديدا للسفن التجارية وسفن سلاح البحرية الأميركي في المنطقة.

القيادة الوسطى تعترض صواريخ لجماعة الحوثي (Getty Images)

قالت القيادة الوسطى الأميركية إن جماعة أنصار الله الحوثيين أطلقت، مساء الإثنين، صاروخا باليستيا مضادا للسفن على جنوب البحر الأحمر، فيما بلغ قطع الكوابل البحرية لنقل الاتصالات الدولية عبر الإنترنت بالبحر الأحمر.

تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”

وأضافت القيادة الوسطى أن الحوثيين أطلقوا أيضا صاروخين باليستيين مضادين للسفن على خليج عدن، مؤكدة انها استهدفت صاروخين يشكلان تهديدا للسفن التجارية في المنطقة.

وأوضحت القيادة الوسطى في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن القوات الأميركية استهدفت صاروخي كروز مضادين للسفن، يشكلان تهديدا للسفن التجارية وسفن سلاح البحرية الأميركي في المنطقة.

أفادت وكالة “أمبري” البريطانية للأمن البحري، بأن هجوما نفذ، يوم الإثنين، استهدف سفينة شحن ترفع علم ليبيريا قبالة السواحل اليمنية، مشيرة إلى أنها كانت مدرجة على أنها “تابعة لإسرائيل”، فيما أعلنت جماعة “أنصار الله” الحوثيين، استهداف “سفينة إسرائيلية ’MSC SKY ’ في البحرِ العربيّ”، مشيرة إلى إصابتها بصورة “دقيقة ومباشرة”.

بدورهم، أكد الحوثيون استمرارهم “في منع الملاحة الإسرائيلية، أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، حتى إيقاف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاعِ غزة، وأنّها لن تتردد في تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية في البحرين الأحمر والعربي، ضد كافة الأهداف المعادية دفاعا عن اليمن العزيز، وتأكيدا على مساندة الشعب الفلسطينىّ المظلوم.

قطع الكوابل البحرية لنقل الاتصالات الدولية عبر الإنترنت بالبحر الأحمر

في ظل هجمات الحوثيين، تم قطع 3 كابلات تحت الماء مسؤولة عن نقل اتصالات الإنترنت والمكالمات الهاتفية الدولية في البحر الأحمر.

وفي أوائل فبراير/شباط، زعمت الحكومة اليمنية في المنفى أن الحوثيين كانوا يخططون لمهاجمة الكابلات، التي يبدو أنها قطعت في 24 فبراير/شباط، لكن الحوثيون ينفون أي تورط لهم في الحادث.

وبحسب الحوثيين، فإن الكابلات انقطعت نتيجة العملية العسكرية للولايات المتحدة وبريطانيا في المنطقة، لكنهم لم يقدموا دليلا على ذلك.