Home News الاحتلال يقصف موقعا للمقاومة شمالي قطاع غزة

الاحتلال يقصف موقعا للمقاومة شمالي قطاع غزة

8
0

استهدفت طائرات جيش الاحتلال موقعا لحركة “حماس” شمالي قطاع غزة تزامنا مع الاحتجاجات قرب السياج الفاصل، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات.

من قصف إسرائيلي سابق في غزة (Gettyimages)

قصف الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة موقعا لحركة “حماس” شمالي قطاع غزة المحاصر، فيما لم يبلغ حتى الآن عن وقوع إصابات.

وذكر جيش الاحتلال في بيان له أن طيرانه “قصف موقعا عسكريا تابعا لحركة ’حماس’ خلال أعمال إخلال بالنظام قرب السياج الفاصل مع قطاع غزة”.

وأضاف أنه “خلال أعمال الإخلال بالنظام جرى تفعيل عبوات ناسفة وإلقاء قنابل باتجاه قوات الجيش، إذ لم يبلغ عن إصابات بين القوات، فيما جرى استخدام وسائل تفريق الاحتجاجات مقابل المتظاهرين”.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول أمني، لم تسمه، قوله إن “القصف جرى بهدف الردع”.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي قصف مواقع تابعة لحركة “حماس” منذ العدوان في أيار/ مايو الماضي.

“حماس”: القصف الإسرائيلي واستهداف المتظاهرين “سلوك إجرامي”

وصفت حركة “حماس” قصف الجيش الإسرائيلي لأحد المواقع واستهداف المتظاهرين قرب السياج الفاصل بأنه “سلوك إجرامي”.

وقال المتحدث باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، إن “إسرائيل تواصل ارتكاب جرائمها ضد شعبنا في كل مكان واليوم استهدفت المتظاهرين السلميين والصحافيين بطريقة همجية وكذلك قصفها بالطائرات”.

وأضاف “هذا جزء من السلوك الإجرامي النازي ضد شعبنا الفلسطيني، وهذا الإجرام لن يردع شعبنا عن مواصلة نضاله المشروع لاسترداد حقوقه”.

ولفت إلى أنه “من حق شعبنا ممارسة كل أساليب النضال ضد الاحتلال وعدوانه على المقدسات والأقصى وعلى الأسرى وتصعيد عدوانه على أهلنا في الضفة واستمرار حصار غزة”.

وتزامن القصف الإسرائيلي مع احتجاج المئات قرب السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، حيث أصيب عدد منهم بجراح بينهم مصور صحافي فيما أصيب العشرات بحالات اختناق من جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال.

وأفادت وزارة الصحة في غزة، بأن 12 مصابا بجروح مختلفة وصلوا من جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم.

مما يذكر أن 5 فلسطينيين استشهدوا فيما أصيب آخرون إثر انفجار عبوة ناسفة بمتظاهرين قرب السياج الفاصل، واعتداء جيش الاحتلال على متظاهرين قرب السياج، فيما حملت فصائل المقاومة في غزة الاحتلال المسؤولية عن الانفجار.

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الجانب الإسرائيلي “يفحص” احتمال أن يكون إطلاق النار من قبل جنود الاحتلال صوب المتظاهرين، هو الذي قد أدى إلى انفجار العبوة الناسفة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة ضحايا الانفجار.

وفي سياق متصل، أعلنت سلطات الاحتلال فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة والمعابر مع قطاع غزة “خلال أيام عيد رأس السنة العبرية”، بدءا من منتصف ليل الجمعة – السبت وحتى ليل الأحد – الإثنين.

وجاء في بيان صدر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القرار يأتي “بناء على تقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسي”، وقال إن الإغلاق “يبدأ من منتصف يوم الجمعة وسيتم رفعه في يوم الأحد الساعة 23:59”.

وأشار إلى أن رفع الإغلاق سيكون مرتبطا بـ”تقييم الوضع الأمني”، وأضاف أنه “سيتخذ لاحقًا قرار بشأن إمكانية فرض إغلاق خلال الأعياد اليهودية المقبلة بناء على تقييم الوضع الأمني” كذلك.

وقال إنه “خلال ساعات الإغلاق سيسمح بمرور حالات إنسانية وطبية واستثنائية، بناء على موافقة منسق أعمال الحكومة (الإسرائيلية) في المناطق (المحتلة)”.