Home News 9 قتلى في هجوم استهدف رتلا عسكريا

9 قتلى في هجوم استهدف رتلا عسكريا

25
0

وصف رئيس الوزراء بالوكالة أنور الحق كاكار الحادث بأنه “عمل إرهابي جبان”.

(توضيحية – Gettyimages)

أعلن الجيش الباكستاني مقتل تسعة من عناصره الخميس بعدما استهدف انتحاري يستقل دراجة نارية رتلا عسكريا في غرب البلاد.

وتشهد باكستان تصاعدا كبيرا في الهجمات المسلحة منذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان المجاورة قبل عامين.

وأضاف الجيش أن الهجوم وقع في بانو شمال وزيرستان، وهي منطقة حدودية ظلت لفترة طويلة معقلا لجماعات مثل حركة طالبان الباكستانية.

وقال المسؤول فيروز جمال شاه إن “الانتحاري كان يقود دراجة نارية واصطدم بشاحنة ضمن رتل عسكري”.

وأوضح الجيش أن خمسة عسكريين آخرين أصيبوا في الهجوم الذي وقع قرب منطقة جاني خيل على بعد 61 كيلومترا من الحدود مع أفغانستان، لكن شاه تحدث عن 20 جريحا.

ووصف رئيس الوزراء بالوكالة أنور الحق كاكار الحادث بأنه “عمل إرهابي جبان”.

وتشكل حركة طالبان الباكستانية أكبر تهديد في المنطقة، وتقول إسلام آباد إن عناصرها يجدون ملاذا آمنا في أفغانستان.

في الأشهر الأخيرة، تشنّ الجماعة حملة ضد مسؤولي الأمن الباكستانيين.

وفي كانون الثاني/يناير، فجّر انتحاري مرتبط بحركة طالبان الباكستانية نفسه في مسجد داخل مجمع للشرطة في مدينة بيشاور في شمال غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل أكثر من 80 عنصر أمن.

كذلك، ينشط تنظيم “داعش” في باكستان، حيث أعلن مسؤوليته عن تفجير انتحاري في تجمع لحزب سياسي الشهر الماضي أدى إلى مقتل 54 شخصا على الأقل، من بينهم 23 طفلا.

وكانت باكستان تعاني من تفجيرات شبه يومية، لكنها أطلقت عام 2014 عملية عسكرية واسعة في المناطق القبلية السابقة أعادت الهدوء إلى حد كبير.

وقد أصبحت المناطق النائية السبع المتاخمة لأفغانستان، ومن بينها بانو، تحت سيطرة الأمن الباكستاني بعد إقرار تشريع خاص بها عام 2018.

ويقول محللون إن المسلحين في المناطق القبلية السابقة أصبحوا أكثر جرأة منذ عودة سلطات طالبان إلى أفغانستان.

في الوقت نفسه، تواجه باكستان انكماشا اقتصاديا واضطرابا سياسيا، ومن المقرر إجراء انتخابات لتشكيل حكومة جديدة في الأشهر المقبلة، ولكن لم يتم حتى الآن الإعلان عن موعدها الرسمي.